علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

361

كامل الصناعة الطبية

الباب الثامن في العلل العارضة في النخاع اولًا في الخدر والاسترخاء واللقوة والفالج والابريلقسيا « 1 » وأسبابها وعلاماتها فأما العلل الحادثة في النخاع وما ينشأ من الأعصاب فهي خمسة أنواع : وهي : الاسترخاء ، والعلة المعروفة بابريلقسيا « 2 » ، والفالج ، والخدر ، والتشنج والرعشة [ والحدب « 3 » ] . [ في الاسترخاء ] فأما الاسترخاء : فيكون إذا حدثت سدة في مبدأ عصب من الأعصاب التي تأتي بعض الأعضاء فتمتنع القوّة المحركة أن تأتي ذلك العضو فيسترخي فلا يحس ولا يتحرك . وإن كانت السدة في مبدأ نبات جميع العصب حدث عن ذلك بطلان الحس والحركة من جميع أعضاء البدن مع ضرر يلحق الأفعال المدبرة ويقال لذلك ابريلقسيا « 4 » ، وهذا يكون من بلغم بارد يملأ بطون الدماغ . وإن حدثت السدة في جانب واحد حدث من ذلك استرخاء ذلك الشق كله مع جانب الوجه ويقال لذلك : الفالج واللقوة معا وهو الخلع . [ وإن حدثت السدة في مبدأ النخاع عرض الاسترخاء للاعضاء التي دون

--> ( 1 ) في نسخة م : والابليمسيار . ( 2 ) في نسخة م : بايريلقسيا . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : ايريلقسيا .